0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة
كلمات القصيدة المقبولة كاملة نهج البردة كاملة مكتوبة مع شرح أبيات ريم على القاع.

كم عدد أبيات قصيدة نهج البردة؟

الجواب هو: 190 بيتاً.

شرح قصيدة ريم على القاع مكتوبة كاملة.

قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي المقبولة نهج البرده مكتوبة كاملة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
كلمات القصيدة المقبولة كاملة نهج البردة كاملة مكتوبة :

ريم على القاع بين البان والعلم ... أحل سفك دمي في الأشهر الحرم

رمى القضاء بعيني جؤذر أسدا ... يا ساكن القاع أدرك ساكن الأجم

لما رنا حدثتني النفس قائلة ... يا ويج جنبك بالسهم المصيب رمى

جحدتها وكتمت السهم في كبدي ... جرح الأحبة عندي غير ذي الم

رزقت أسمح ما في الناس من خلق ... إذا رزقت التماس العذر في الشيم

يالائمي في هواه والهوى قدر ... لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم

لقد انلتك إذنا غير واعية ... ورب منتصت والقلب في صمم

يا ناعس الطرف لاذقت الهوى أبدا ... أسهرت مضناك في حفظ الهوى، فنم

أفديك الفا ولا الو الخيار فدى ... أغراق بالبخل من أغراه بالكرم

سرى فصادف جرحا داميا فأسا ... ورب فضل على العشاق للحلم

من الموائس بانا بالربى وقتا ... اللاعبات بروحي السافحات دمي

السافرات كأمثال البدور ضحى ... يغرن شمس الضحى بالحلى والعصم

القاتلات بأجفان بها سقم ... وللمنية أسباب من السقم

العاثرات بألباب الرجال وما ... أقلن من عثرات الدل في الرسم

المضرمات خدودا أسفرت وجلت ... عن فتنة تسلم الأكباد للضرم

الحاملات لواء الحسن مختلفا ... أشكاله وهو فرد غير منقسم

من كل بيضاء أو سمراء زينتا ... للعين، والحسن في الارام كالعصم

برعن للبصر السامي، ومن عجب ... إذا أشرن أسرن الليث بالعنم

وضعت خدي وقسمت الفؤاد ربي ... يرتعن في كنس منه وفي أكم

يا بنت ذي اللبد المحمى جانبه ... القاك في الغاب أم القاك في الأطم

ما كنت أعلم حتى عن مسكنه ... ان المنى والمنايا مضرب الخيم

من أنبت العصن من صمصامة ذكر؟ ... وأخرج الريم من ضرغامة قرم؟

بيني وبينك من سمر القنا حجب ... ومثلها عفة عذرية العصم

لم أغش مغناك إلا في غضون كرى ... مغناك أبعد للمشتاق من ارم

يا نفس دنياك تخفى كل مبكية ... وان بدا لك منها حسن مبتسم

فضى بتقواك فها كلما ضحكت ... كما يفض أذى الرقشاء بالثرم

مخطوبة منذ كان الناس خاطبة ... من أول الدهر لم ترمل ولم تئم

يفنى الزمان ويبقى من اسائتها ... جرح بادم يبكي منه في الادم

لا تحظى بجناها أو جنايتها ... الموت بالزهر مثل الموت بالفحم

كم نائم لا يراها وهي ساهرة ... لولا الأماني والأحلام لم ينم

طورا تمدك في نعمى وعافية ... وتارة في قرار البؤس والوصم

كم ضللتك ومن تحجب بصيرته ... ان يلق صابا يرد أو علقما يسم

يا ويلتاه لنفسي راعها ودها ... مسودة الصحف في مبيضة اللمم

ركضتها في مريع المعصيات وما ... أخذت من حمية الطاعات للتخم

هامت على أثر اللذات تطلبها ... والنفس ان يدعها داعي الصبا تهم

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ... فقوم النفس بالأخلاق تستقم

والنفس من خيرها في خير عافية والنفس من شرها في مرتع وخم

تطفي إذا مكنت من لذة وهوى ... طغى الجياد إذا عضت على الشكم

ان جل ذنبي عن الغفران لي أمل ... في الله يجعلني في خير معتصم

ألقى رجائي إذا عز المجير على ... مفرج الكرب في الدارين والغمم

إذا خفضت جناح الذل أسأله ... عز الشفاعة لم أسأل سوى أمم

وان تقدم ذو تقوى بصالحة ... قدمت بين يديه عبرة الندم

لزمت باب أمير الأنبياء ومن ... يمسك بمفتاح باب الله يغتنم

فكل فضل واحسان وعارفة ... ما بين مستلم منه وملتزم

علقت من مدحه حبلا أعز به ... في يوم لا عز بالأنساب واللحم

يزري قريضي زهيرا حين أمدحه ... ولا يقاس إلى جودي ندى هرم

محمد صفوة الباري ورحمته ... وبغية الله من خلق ومن نسم

وصاحب الحوض يوم الرسل سائلة متى الورود وجبريل الأمين ظمى

سناؤه وسناه الشمس طالعة ... فالجرم في فلك والضوء في علم

قد أخطأ النجم ما نالت أبوته ... من سؤدد باذخ في مظهر سنم

نموا إليه فزادوا في الورى شرفا ... ورب أصل لفرع في الفخار نمى

حواه في سبحات الطهر قبلهم ... نوران قاما مقام الصلب والرحم

لما راه بجيرا قال نعرفه ... بما حفظنا من الأسماء والسيم

سائل حراء وروح القدس هل علما ... مصون سر عن الادراك منكتم

كم جيئة وذهاب شرفت بهما ... بطحاء مكة في الأصباح والغسم

ووحشة لابن عبد الله بينهما ... أشهى من الانس بالاحباب والحشم

يسامر الوحي فيها قبل مهبطه ... ومن يبشر بسيمي الخير يتسم

لما دعا الصحب يستسقون من ظمإ فاضت يداه من التسنيم بالسنم

وظللته فصارت تستظل به ... غمامة جذبتها خيرة الديم

محبة لرسول الله اشربها ... قعائد الدير والرهبان في القمم

ان الشمائل ان رقت يكاد بها ... يغرى الجماد ويغرى كل ذي نسم

ونودى اقرأ تعالى الله قائلها ... لم تتصل قبل من قيلت له بفم

هناك اذن للرحمن فامتلأت ... أسماع مكة من قدسية النغم

فلا تسل عن قريش كيف حيرتها ... وكيف نفرتها في السهل والعلم

تساءلوا عن عظيم قد ألم بهم ... رمى المشايخ والولدان باللمم

يا جاهلين على الهادي ودعوته ... هل تجهلون مكان الصادق العلم؟

لقبتموه أمين القوم في صغر ... وما الأمين على قول بمتهم

فاق البدور وفاق الأنبياء فكم ... بالخلق والخلق من حسن ومن عظم

جاء النبيون بالايات فانصرمت ... وجئتنا بحكيم غير منصرم

آياته كلما طال المدى جدد ... يزينهن جلال العتق والقدم

يكاد في لفظه منه مشرفة ... يوصيك بالحق والتقوى وبالرحم

يا أنصح الناطقين الضاد قاطبة ... حديثك الشهد عند الذائق الفهم

حليت من عطل جيد البيان به ... في كل منتثر في حسن منتظم

بكل قول كريم أنت قائله ... تحيي القلوب وتحيي ميت الهمم

سرت بشائر بالهادي ومولده في الشرق والغرب مسرى النور في الظلم

تخطفت مهج الطاغين من عرب ... وطيرت أنفس الباغين من عجم

ريعت لها شرف الايوان فانصدعت ... من صدمة الحق لا من صدمة القدم

أتيت والناس فوضى لا تمر بهم ... إلا على صنم قد هام في صنم

والأرض مملوءة جورا مسخرة ... لكل طاغية في الخلق محتكم

مسيطر الفرس يبغى في رغيته ... وقيصر الروم من كبر أصم عم

يعذبان عباد الله في شبه ... ويذبحان كما ضحيت بالغنم

والخلق يفتك أقواهم بأضعفهم ... كالليث بالبهم أو كالحوت بالبلم

أسرى بك الله ليلا إذ ملائكة ... والرسل في المسجد الأقصى على قدم

لما خطرت به التفوا بسيدهم ... كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم

صلى وراءك منهم كل ذي خطر ... ومن يفز بحبيب الله يأتمم

جبت السماوات أو ما فوقهن بهم ... على منورة درية اللجم

ركوبة لك من عز ومن شرف ... لا في الجياد ولا في الأينق

مشيئة الخالق الباري وصنعته ... وقدرة الله فوق الشك والتهم

حتى بلغت سماء لا يطار لها ... على جناح ولا يسعى على قدم

وقيل كل نبي عند رتبته ... ويا محمد هذا العرش فاستلم

خططت للدين والدنيا علومهما ... يا قاريء اللوح بل بالأمس القلم

أحطت بينهما بالسر وانكشفت ... لك الخزائن من علم ومن حكم

وضاعف القرب ما قلدت من منن ... بلا عداد وما طوقت من نعم

سل عصبة الشرك حول الغار سائمة ... لولا مطاردة المختار لم تسم

هل أبصروا الأثر الوضاء أم سمعوا ... همس التسابيح والقران من أمم؟

وهل تمثل نسج العنكبوت لهم ... كالغاب، والحائمات الزغب كالرخم

فأدبروا ووجوه الأرض تلعنهم ... كباطل من جلال الحق منهزم

لولا يد الله بالجارين ما سلما ... وعينه حول ركن الدين لم يقم

تواريا بجناح لله وأستترا ... ومن يضم جناح الله لا يضم

يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي ... وكيف لا يتسامى بالرسول سمى

المادحون وأرباب الهوى تبع ... لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم

مديحه فيك حب خالص وهوى ... وصادق الحب يملي صادق الكلم

الله يشهد أني لا أعارضه ... من ذا يعارض صوب العارض العرم

وإنما أنا بعض الغابطين ومن ... يغبط وليك لا يذمم ولا يلم

هذا مقام من الرحمن مقتبس ... ترمى مهابته سحبان بالبكم

البدر دونك في حسن وفي شرف ... والبحر دونك في خير وفي كرم

شم الجبال إذا طاولتها انخفضت ... والأنجم الزهر ما واسمتها تسم

والليث دونك بأسا عند وثبته ... إذا مشيت إلى شاكي السلاح كمى

تهفو إليك وان أدميت حبتها ... في الحرب أفئدة الأبطال والبهم

محبة الله ألقاها وهيبته ... على ابن امنة في كل مصطدم

كأن وجهك تحت النقع بدر دجى ... يضيء ملتثما أو غير ملتثم

بدر تطلع في بدر فغرته ... كغرة النصر تجلو داجي الظلم

ذكرت باليتيم في القران تكرمة ... وقيمة اللؤلؤ المكنون في اليتم

الله قسم بين الناس رزقهم ... وأنت خيرات في الأرزاق والقسم

ان قلت في الأمر لا، أو قلت فيهم نعم ... فخيره عند الله في لا منك أو نعم

أخوك عيسى دعا ميتا فقام له ... وأنت أحييت أجيالا من الرسم

والجهل موت، فأن أوتيت معجزة ... فابعث منالجهل أو فابعث من الرجم

قالوا غزوت، ورسل الله ما بعثوا ... لقتل نفس ولا جاؤا لسفك دم

جهل وتضليل أحلام وسفسطة ... فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم

لما أتى لك عفوا كل ذي حسب ... تكفل السيف بالجهال والعمم

والشر ان تلقه بالخير ضقت به ... ذرعا وان تلقه بالشر ينحسم

سل المسيحية الغراء كم شربت ... بالصاب من شهوات الظالم الغلم

طريدة الشرك يؤذيها ويوسعها ... في كل حين قتالا ساطع الحدم

لولا حماة لها هبوا لنصرتها ... بالسيف ما انتفعت بالرفق والرحم

لولا مكان لعيسى عند مرسله ... وحرمة وجبت للروح في القدم

لسمر البدن الطهر الشريف على ... لوحين لم يخض مؤذيه ولم يجم

جل المسيح وذاق الصلب شائنة ... ان العقاب بقدر الذنب والجرم

أخو النبي وروح الله في نزل ... فوق السماء ودون العرش محترم

علمتهم كل شيء يجهلون به ... حتى القتال وما فيه من الذمم

دعوتهم لجهاد فيه سؤددهم ... والحرب أس نظام الكون والأمم

لولاه لم نر للدولات في زمن ... ما طال من عمد أو قر من دعم

تلك الشواهد تترى كل اونة ... في الأعصر الغر لا في الأعصر الدهم

بالأمس مالت عروش واعتلت سرر ... لولا القذائف لم تثلم ولم تصم

أشياع عيسى أعدوا كل قاصمة ... ولم نعد سوى حالات منقصم

مهما دعيت إلى الهيجاء قمت لها ... ترمى بأسد ويرمى الله بالرجم

على لوائك منهم كل منتقم ... لله مستقتل في الله معتزم

مسبح للقاء الله مضطرم ... شوقا على سابح كالبرق مضطرم

لو صادف لدهر يبغي نقلة فرمى ... بعزمه في رحال الدهر لم يرم

بيض مفاليل من فعل الحروب بهم ... من أسيف الله لا الهندية الخذم

كم في التراب إذا فتشت عن رجل ... من مات بالعهد أو من مات بالقسم

لولا مواهب في بعض الأنام لما ... تفاوت الناس في الأقدار والقيم

شريعة لك فجرت العقول بها ... عن ذاخر بصنوف العلم ملتطم

يلوح حول سنا التوحيد جوهرها ... كالحلى للسيف أو كالوشى للعلم

غراء حامت عليها أنفس ونهى ... ومن يجد سلسلا من حكمة يحم

نور السبيل يساس العالمون بها ... تكفلت بشباب الدهر والهرم

يجرى الزمان وأحكام الزمان على ... حكم لها نافذ في الخلق مرتسم

لما اعتلت دولة الاسلام واتسعت ... مشت ممالكه في نورها التمم

وعلمت أمة بالقفر نازلة ... رعى القياصر بعد الشاء والنعم

كم شيد المصلحون العالمون بها ... في الشرق والغرب ملكا باذخ العظم

للعلم والعدل والتمدين ما عزموا ... من الأمور وما شدوا من الحزم

سرعان ما فتحوا الدنيا لملتهم ... وانهلوا الناس من سلسالها الشبم

ساروا عليها هداة الناس فهي بهم ... الى الفلاح طريق واضح العظم

لا يهدم الدهر ركنا شاد عدلهم ... وحائط البغي ان تلمسه ينهدم

نالوا السعادة في الدارين واجتمعوا ... على عميم من الرضوان مقتسم

دع عنك روما واثينا وما حوتا ... كل اليواقيت في بغداد والتوم

وخل كسرى وايوانا يدل به ... هوى على اثر النيران والايم

واترك رعسيس، ان الملك مظهره ... في نهضة العدل لا في نهضة الهرم

دار الشرائع روما كلما ذكرت ... دار السلام لها القت يد السلم

ما ضارعتها بيانا عند ملتأم ... ولا حكتها قضاء عند مختصم

ولا احتوت في طراز من قياصرها ... على رشيد ومأمون ومعتصم

من الذين إذا سارت كتائبهم ... تصرفوا بحدود الأرض والتخم

ويجلسون إلى علم ومعرفة ... فلا يدانون في عقل ولا فهم

يطأطى العلماء الهام أن نبسوا ... من هيبة العلم لا من هيبة الحكم

ويمطرون فما الأرض عن محل ... ولا بمن مات فوق الأرض من عدم

خلائف الله جلوا عن موازنة ... فلا تقيس أملاك الورى بهم

من في البرية كالفاروق معده؟ ... وكابن عبد العزيز الخاشع الحشم؟

وكالامام إذا ما فض مزدحما ... بمدمع في ماقي القوم مزدحم

الزاخر العذب في علم وفي أدب ... والناصر الندب في حرب وفي سلم

أو كابن عفان والقران في يده ... يحنو عليه كما تحنو على الفطم

ويجمع الاي ترتيبا وينظمها ... عقدا يجيد الليالي غير منفصم

جرحان في كبد الاسلام ما التأما ... جرح الشهيد وجرح بالكتاب دمى

وما بلاء أبي بكر بمتهم ... بعد الجلائل في الأفعال والخدم

بالحزم والعزم حاط الدين في محن ... أضلت الحلم من كهل ومحتلم

واحدن بالراشد الفاروق عن رشد ... في الموت وهو يقين غير منبهم

يجادل القوم مستلا مهنده ... في أعظم الرسل قدرا كيف لم يدم

لا تعذلوه إذا طاف الذهول به ... مات الحبيب فضل الصثب عن رغم

يا رب صل وسلم ما أردت على ... نزيل عرشك خير الرسل كلهم

محيي الليالي صلاة لا يقطعها ... إلا بدمع من الاشفاق منسجم

مسبحا لك جنح الليل محتملا ... ضرا من السهد أو ضرا من الورم

رضية نفسه لا تشتكي سأما ... وما مع الحب ان اخلصت من سأم

وصل ربي على ال له نخب ... جعلت فيهم لواء البيت والحرم

بيض الوجوه ووجه الدهر ذو حلك ... شم الأنوف وأنف الحادثات حمى

وأهد خير صلاة منك أربعة ... في الصحب صحبتهم مرعية الحرم

الراكبين إذا نادى النبي بهم ... ما هال من جلل واشتد من عمم

الصابرين ونفس الأرض واجفة ... الضاحكين الى الأخطار والقحم

يا رب هبت شعوب من منيتها ... واستيقظت أمم من رقدة العدم

سعد ونحس وملك أنت مالكه ... تديل من نعم فيه ومن نقم

رأى قضاؤك فينا رأي حكمته ... أكرم بوجهك من قاض ومنتقم

فاللطف لأجل رسول العالمين بنا ... ولا تزد قومه خسفا ولا تسم

يا رب أحسنت بدء المسلمين به ... فتمم الفضل وامنح حسن مختتم

اسئلة متعلقة

مرحبا بك في ترتيب الحلول يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المستخدمين الآخرين.
...